يعكس المحراب مدى الإبداع الذي كان يشترك فيه المهندس والشاعر بإحساس الجمال، وقد أثبتُ في الأصل بحوثا عن تاريخ المحراب في الإسلام، وعن الوصف الخلاب للمؤرخين والرحالة لمحاريب المسلمين على مدى تاريخ مساجدهم وحضارتهم، فانقلب البحث من عرض لأدلة المسألة، إلى بحث في التاريخ والفنون الجملية، فأعرضت عن الجميع، واقتصرت على المطلوب فقط، ولا يفوتني أن أنبه أصحاب الفن والتاريخ والآثار والهندسة المعمارية أن المحراب يصلح للدراسة في كل هذه الجوانب، وانظر لذلك على سبيل المثال لا الحصر:
-من أعظم الكتب الشاملة لفن المعمار الإسلامي، وغيره من الفنون المتعلقة بالمساجد، كتاب رائع وممتع ويدل على همة عالية جدا من مؤلفه، وهو كتاب المساجد في الإسلام للشيخ طه الولي من منشورات دار العلم للملايين طبع في أربعٍ وتسعمائة صفحة (904) وفي كل صفحة عمودان ومن المقاس الكبير فسبحان واهب الهمم.
-تاريخ مساجد بغداد وآثارها لعالم العراق محمود شكري الآلوسي.
-المحاريب العراقية لنجاة يونس الحاج محمد التوتونجي.
-رحلة ابن بطوطة.
-فتوح الشام للواقدي.
-النجوم الزاهرة لابن تغري بردي.
-حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة للسيوطي.
-مساجد القاهرة ومدارسها لأحمد فكري.
-وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى.
-مرآة الحرمين لإبراهيم رفعت باشا. كتاب رائع وجميل مدعوم بمئات الصور والمشاهد المقدسة.
-ثمار المقاصد في ذكر المساجد، انظر مراجع كتاب المساجد في الإسلام.
-إعلام الساجد بأحكام المساجد للزركشي.