النَّاس فِي الْمَسَاجِد"وَالطَّرِيق الْأُولَى أَلْيَق بِمُرَادِ الْبُخَارِيّ. وَعِنْد أَبِي نُعَيْمٍ فِي كِتَاب الْمَسَاجِد مِنْ الْوَجْه الَّذِي عِنْد اِبْن خُزَيْمَةَ"يَتَبَاهَوْنَ بِكَثْرَةِ الْمَسَاجِد". [1] "
وَهَذَا التَّعْلِيق وَصَلَهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْن حِبَّانَ مِنْ طَرِيق يَزِيد بْن الْأَصَمّ عَنْ اِبْن عَبَّاس هَكَذَا مَوْقُوفًا , وَقَبْله حَدِيث مَرْفُوع وَلَفْظه"مَا أُمِرْت بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِد"
(1) قال الإمام البيهقي في السنن الكبرى حديث 4097:"أنبأ أبو طاهر الفقيه قال: أنبأنا أبو طاهر المحمد آباذي قال: حدثنا أبو قلابة قال: حدثنا عفان قال: حدثنا حماد قال: حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس بالمساجد."
4098 أخبرنا أبو الحسين بن بشران قال: حدثنا أبو عمرو بن السماك قال: حدثنا الحسن بن سلام الصواف قال: حدثنا أبو غسان قال: حدثنا هريم عن ليث عن أيوب عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ابنوا المساجد واتخذوها جما".
4100 وأنبأنا أبو بكر بن الحارث الفقيه قال: أنبأنا أبو محمد بن حيان قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا القاسم بن زكريا بن دينار قال: حدثنا إسحاق بن منصور قال: حدثنا هريم بن سفيان عن ليث عن مجاهد عن بن عمر قال:"نهانا أو نهينا أن نصلي في مسجد مشرف".
4101 أنبأنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: أنبأنا أبو الحسن الكارزي قال: أنبأنا علي بن عبد العزيز قال: قال أبو عبيد في حديث ابن عباس:"أمرنا أن نبني المساجد جما، والمدائن شرفا". قوله:"جم"الجم: التي لا شرف لها، وكذلك البناء إذا لم يكن له شرف فهو أجم، وجمعه جم.
4099 أنبأنا أبو عبد الله الحافظ قال: أنبأنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري بمرو قال: حدثنا محمد بن موسى الباشاني قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق قال: حدثنا أبي حمزة السكري عن ليث عن أيوب السختياني عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أمرت بالمساجد جما".
وعن ليث عن سالم بن عطية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"عرش الناس كعرش موسى"يعني: أنه كان يكره الطاق في حوالي المسجد. انتهى من سنن البيهقي الكبرى ج: 2 ص: 438 572 باب في كيفيه بناء المسجد، قال السيوطي في الجامع الصغير:" (مرسل) . وقال المناوي:"قضيته أنه لا علة فيه غير الإرسال والأمر بخلافه فقد قال الذهبي في المهذب: إنه واه أيضًا"."
وقال المناوي في كتابه فيض القدير شرح الجامع الصغير للسيوطي، حديث: 5416 قوله: (عرش كعرش) كذا بخط المصنف (أي السيوطي) وفي رواية عريش كعريش بياء قبل الشين (موسى) سببه أنه سئل أن يكحل له المسجد فقال: لا عريش كعريش موسى. قال البيهقي: يعني أنه كان يكره الطاق في حوالي المسجد. انتهى
والعريش: ما يستظل به من خيمة أو غيرها والجمع عرش كقليب وقلب ومنه قيل لبيوت مكة العرش لأنها عيدان تتصب وتظل عليها ومعناه بأي شيء كان يستظل.