فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 69

وألف جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة رسالة إعلام الأريب بحدوث بدعة المحاريب ألفها لبيان أن محراب المساجد بدعة. [1]

وشكك في صحة نسبتها للسيوطي الدكتور أحمد فكري في دراسة مطولة بعنوان"بدعة المحاريب"، وقال إني أشك في صحة انتساب هذه الرسالة إليه بالرغم مما انطبع فيها من مظاهر أسلوبه. [2]

ويكره أن تكون محاريبها داخلة في الحائط، لما روى طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عن علي عليهما السلام (انه كان يكسر المحاريب إذا رآها في المسجد ويقول إنها مذابح اليهود) . [3]

وقال الإمام النووي: (فَرْعٌ) قَالَ أَصْحَابُنَا: إذَا صَلَّى فِي مَدِينَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَمِحْرَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَقِّهِ كَالْكَعْبَةِ, فَمَنْ يُعَايِنُهُ يَعْتَمِدُهُ, وَلَا يَجُوزُ الْعُدُولُ عَنْهُ بِالِاجْتِهَادِ بِحَالٍ, وَيَعْنِي بِمِحْرَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى

(1) كشف الظنون، عن أسامي الكتب والفنون، لحاجي خليفة ج: 1 ص: 125

(2) نشرها في مجلة"الكاتب المصري"الصادرة في مصر نوفمبر 1946م ذي الحجة 1365 هـ سنة 2 مجلد 4 عدد 14

(3) المعتبر، للمحقق الحلي ج 2 ص 452 وقال: الوسائل ج 3 أبواب أحكام المساجد باب 12 ح 2. 5) الوسائل ج 3 أبواب أحكام المساجد باب 16 ح 2. وانظر: منتهى المطلب (ط. ق) العلامة الحلي ج 1 ص 388، تذكرة الفقهاء (ط. ق) العلامة الحلي ج 1 ص 903، مصنف ابن أبي شيبة ج: 1 ص: 408 - 409، باب (277) الصَّلَاةُ فِي الطَّاق، الآثار 4693 إلى 4703

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت