لكن تلك التراجم اختلفت في اسمه الأول، فكان:
-في العربية: المعزي"نسخة البروتستانت، والكتاب المقدس للكاثوليك. منشورات دار الشرق".
وأيضًا: المؤيد"العهد الجديد. منشورات دار المشرق".
-وفي الإنجليزية:
وفي الفرنسية
ولما كانت نبوءة المسيح قد ذكرت أنه سيكون رسول يرسله الله الذي أرسل المسيح"الفقرتان: أ، ب"، كان من المنطق الذي لا يحتمل الجدل أن تكون تسميته المبدئية هي: الرسول روح الحق، وذلك إلى أن يتم التعرف على حقيقة اسمه الأول الذي اختلفوا فيه.
إن فهم هذه النبوءة وصدق تأويلها تحكمه مجموعة من الحقائق التي نعرضها فيما يلي:
1-روح الحق إنسان:
ولقد بين يوحنا التلميذ أن روح الحق يطلق على الإنسان الصادق في القول والعقيدة فقال:"أيها الأحباء، لا تصدقوا كل روح بل امتحنوا الأرواح هل هي من الله ..."