وجب الدلالة:
تركه صلى الله عليه وسلم عليهم وأمره لهم بالصلاة عليهم دليل على أنه فرض كفاية فقد اكتفى بصلاتهم عليه ولو كانت واجبة لصلى هو صلى الله عليه وسلم.
المسألة الثانية:
"ما جاء في فصل الصلاة على الجنازة"
جاء في الصلاة على الجنازة فضائل عظيمة ثبتت من خلال النصوص الشرعية ومن تلك الفضائل:
أولا: أن من صلى على جنازة. فقد حاز على ثواب جزيل واجر عظيم يضاهي ويشابه الجبل العظيم وهو"القيراط".
ويشهد لهذا:
حديث أبي هريرة (1) - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من شهد الجنازة حتى يصلي عليها فله قيراط ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان قيل وما القيراطان قال: مثل الجبلين العظيمين". (2)
ثانيا: أن من فضلها أنها تكون شفاعة لمن صلي عليه يوم القيامة.
ويشهد لهذا:
حديثا:
(1) رياض الصالحين / ص308.
(2) أخرجه البخاري في باب فضل إتباع الجنائز، وباب من انتظر حتى تدفن من كتاب الجنائز. صحيح البخاري ج2 / ص110.
... وأخرجه مسلم في باب فضل الصلاة على الجنازة وابتاعها من كتاب الجنائز. صحيح مسلم ج2 / ص652.
وأخرجه أبو داود باب فضل الصلاة على الجنازة وتشييعها من كتاب الجنائز. سنن أبي داود ج8/ ص499.
وأخرجه الترمذي باب فضل الصلاة على الجنازة من أبواب الجنائز. سنن الترمذي جج3/ ص 385.
وأخرجه النسائي باب فضل من تبع جنازة، وباب ثواب من صلى على جنازة من كتاب الجنائز وفي باب شهود الجنائز من كتاب الإيمان . سنن النسائي ج4 / ص76 . ج7 / ص120.
وأخرجه ابن ماجه في باب ما جاء في ثواب من صلى على جنازة. و من انتظر دفنها من كتاب الجنائز. سنن ابن ماجة ج1/ ص491.
وأخرجه أحمد في مسنده ج2 / ص2 ، ص3 ، ص31 ، ص144 ، ص233 ، ص246 ، ص273 ، ص280 ، ص287 ، ص401 ، ص430 ، ص458 ، ص470 ، ص475 ، ص480 ، ص493 ، ص 498، ص 503 ، ص 521. ج3 / ص 20 ، ص27 ، ص 97. ج4 / ص294 . ج5 / 131.