فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 66

السائل: الآن شو حكم الأشخاص القلائل أو الأفراد البسيطين الذين صاموا مع السعودية أو الجزائر الذين بدؤا صيامهم قبل أهل أمريكا بيوم وهم يسكنون تلك البلاد، هل عيدهم يكون مع أهل السعودية والجزائر أم يكون صلاة عيدهم مع أهل أمريكا نفسهم؟

الشيخ الألباني- رحمه الله-: أهو هذا من المشاكل التي تقع في التلفيق بين هذا وبين هذا، أنتم لمَّا بدكم تصلُّوا العيد، هل ثبت العيد عندكم؟؟

السائل: في أمريكا لا، لكن ثبت في الجزائر وسوريا

الشيخ الألباني-رحمه الله-: هذا سبق الجواب على هذا، الذين صاموا على رؤية بلدهم عليهم أن يفطروا وأن يعيدوا على رؤية بلدهم، إن رأوا فبها ونعمة ما رأوا أتمُّوا الشهر ثلاثين يومًا، أما هؤلاء إذا وُجد منهم من عيَّد مع غير من كانوا في أمريكا، مو هيك بتقول إنت؟؟

السائل: نعم

الشيخ الألباني-رحمه الله-: طيب إحنا بنقول هادول باتصور إنه راح يكون صيامهم ناقص والا شو رأيك؟ كواقع

السائل: أنا أظن لا

الشيخ الألباني - رحمه الله-: لأ، كواقع؟؟؟

السائل: كواقع نعم لأن فرق التوقيت

الشيخ الألباني-رحمه الله-: هذا هو، إذن هؤلاء عليهم أن يقضوا إما يومًا أو يومين على حسب البلد الذي أفطروا فيه مع المفطرين في البلاد الأخرى فإن كان أهل البلد صاموا 30 يومًا فعليهم أن يقضوا يومين وإن كانوا صاموا 29 يقضون يومًا واحدًا واضح؟

السائل: نعم

سائل آخر: ومخالفة ولي الأمر؟

الشيخ الألباني-رحمه الله-: نعم ما فهمت الكلمة الأولى؟

السائل: أقول مخالفة ولي الأمر لأن هذا يحدث في بعض الدول العربية؟؟

الشيخ الألباني-رحمه الله: مخالفة ولي الأمر لا يجوز

السائل: طيب وحينئذٍ فهل يفطرون سرًا؟

الشيخ الألباني-رحمه الله-: لا لا، بل يمشون مع الشعب، (( الصوم يوم يصوم الناس والفطر يوم يفطر الناس ) )والخطأ يقع على وزر أولئك، أي نعم.

الرابط الصوتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت