الشيخ الألباني رحمه الله: معلهش معلهش لأنه أنا بدِّي أمكِّن حالي فيما أقول خشية أن أكون مُخطئ وبعدين ينهدّ علي كل ما بنيته، لا أمكن حالي سلفًا. الآن الأردن مطلع وسوريا مطلع بيعتبروه، ما اختلفت المطالع هنا، هنا اختلفت الدول فإذن القضية قضية سياسية، بنرجع بنقول مثل ما بتقول انت أمريكا طبعا بتختلف عنَّا لكن ما هو الدليل إنه فعلًا إذا اختلفت المطالع يختلف يوم الصيام؟ هاي نحن بننسفها نسفًا من أصلها، لكن إحنا سلكنا السبيل الأول لبيان ان هذه الستارة واجهة إن اختلاف المطالع بالنسبة لبعض البلاد ما هو صحيح إطلاقًا وإنما اختلاف الدويلات هذه هي اللي جعلت نظام اختلاف المطالع مبررًا لاختلاف الدخول في الصيام وليس الأمر كذلك أبدًا.
لكن صحيح فيه فرق بين مثلًا أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية فيه كبير جدًا لكن أين الدليل على أن العلَّة في عدم الصوم برؤية واحدة ومن بلد واحد؟ هذا لا يوجب الصيام إلَّا إذا اتحد المطلع أما إذا اختلف فيجب الإفطار ولا يجوز الصيام. ليس عندنا دليل على هذه الدعوة لهذا يبقى قوله عليه السلام السابق الذكر )) صوموا لرؤيته )) موجَّهًا للأمة كلها لا فرق بين من كان في القطب الشمالي أو من كان في القطب الجنوبي أو من كان في الشرق أو من كان في الغرب لا فرق فقط من حيث أنه ثبت هلال رمضان، لكن من حيث بدء الصيام هيختلف طبعًا كاختلاف الليل والنهار هذا واضح يعني، لكن ثبوت الهلال ثبت فأينما جاءنا هذا الخبر، وهذا من الحكمة بمكان لرفع الخلاف في شعيرة من شعائر الإسلام، واضح هذا؟ فإذن أخذت جواب سؤالك.
الشيخ الألباني-رحمه الله-: فيه شيئ باقي الآن؟
السائل: يبقى إذن صلاة العيد.
الشيخ الألباني -رحمه الله-: صلاة العيد تابعة للجواب هذا.