قوله: ( وقوله عند فطره: (( اللهم لك صمتُ ، وعلى رزقك أفطرتُ ، سبحانك ، وبحمدك ، اللهم تقبل مني إنك أنت السميع العليم) أخرج هذا الحديث بهذا اللفظ الطبراني في ( الدعاء ) وفي معجمه الصغير من حديث أنس ، وفي إسناده داود بن الزبرقان ( متروك الحديث ) وله شاهد من حديث ابن عباس أخرجه الدارقطني وفي سنده عبدالملك بن هارون متروك الحديث ، وشاهد آخر من مرسل معاذ بن زهرة أخرجه أبو داود وفي سنده مقال وهناك حديث آخر أخرجه أبو داود والدراقطني عن مَرْوَانُ يَعْنِي ابْنَ سَالِمٍ الْمُقَفَّعَ قَالَ رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقْبِضُ عَلَى لِحْيَتِهِ فَيَقْطَعُ مَا زَادَ عَلَى الْكَفِّ وَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتْ الْعُرُوقُ وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ) وقال الدراقطني ( إسناده حسن ) وفي سنده مروان بن سالم ، لم يوثقه غير ابن حبان ، ولم يرو عنه إلا ابن واقد ، وضعفه ابن منده فقال (غريب) كما في ( تهذيب الكمال)
قوله: (وفطره على رطب ، فإن عدم فتمر ، فإن عدم فماء) لما أخرجه الترمذي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى رُطَبَاتٍ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُطَبَاتٌ فَتُمَيْرَاتٌ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تُمَيْرَاتٌ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ ) قال الترمذي ( حَسَنٌ غَرِيبٌ ) وقال الدرقطني ( إسناده صحيح ) و أعله الإمامان أبو حاتم وأبو زرعة