وأما الآثار: فعن ابن عباس كان يفطر قبل الصلاة ، ومثله عن أنس ، وعن أبي برزة الأسلمي ، وعن ابن عمر ، وعن أبي سعيد رواهن الفريابي في ( الصيام ) بأسانيد صحيحة ، وعن ابن مسعود كما تقدم في صحيح مسلم
قوله: ( وتأخير السحور ) لما أخرجه الشيخان من حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُمْ تَسَحَّرُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قُلْتُ كَمْ بَيْنَهُمَا قَالَ قَدْرُ خَمْسِينَ أَوْ سِتِّينَ يَعْنِي آيَةً )
ولما في البخاري عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (كُنْتُ أَتَسَحَّرُ فِي أَهْلِي ثُمَّ تَكُونُ سُرْعَتِي أَنْ أُدْرِكَ السُّجُودَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وعن بن ميمون قال كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
أعجل الناس فطرا ، وأبطأوه سحورا ) أخرجه الفريابي في (الصيام) بسند صحيح