طيب، اذهب يا أخي، اذهب فصَلِّ، وسأساعدك في الصلاة، هيا إلى الصلاة، هيا إلى الذكر؟ أو أنه كما قال الله تعالى: {قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (( (( } [الأعراف: 016] يعني سيقف له في طريق الله تعالى يمنعه، ولا يمر أحد إلى الله تعالى، {قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (( (( (( (( لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ (( (( (( (( (( (( (( وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (( (( } [الأعراف: 16 - 17] .
والأمر التالي بعد كيد الشيطان، أنه سيصادفه أنه سيتعب من الصلاة, سيتأخر عن العمل، سيحدث له كذا وكذا، وأنه يود أن يذهب سريعا وأن ينام مبكرا لسفره غدا، وأن يذهب إلى كذا وكذا وكذا وكذا، وكل ذلك يتعارض مع صيامه وقيامه وذكره، فيقدم ذلك كله على القيام والذكر والصيام، أو يتخفف من قيامه وذكره وقرآنه ليحصل ذلك.
وهذه المسألة قد فتح الله تعالى للمؤمنين حلها، وهو أن يكون توكله على الله تعالى.