وروى البخاري عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم" [1] .
وروى أحمد وغيره عن أبي هريرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"الأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى ودينهم واحد، وإني أولى الناس بعيسى ابن مريم ؛ لأنه لم يكن بيني وبينه نبي، وإنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه، رجل مربوع إلى الحمرة والبياض، عليه ثوبان ممصران، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل، فيدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويدعو الناس إلى الإسلام، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك الله في زمانه المسيح الدجال، ثم تقع الأمنة على الأرض حتى ترتع الأسود مع الإبل، والنمار مع البقر، والذئاب مع الغنم، ويلعب الصبيان بالحيات لا تضرهم، يمكث أربعين سنة ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون" [2] .
وروى الإمام أحمد عن ابن مسعود عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ذكر من لقيه ليلة الإسراء من الأنبياء، وأنهم تذاكروا الساعة"فقال عيسى: فيما عهد إلي ربي أن الدجال خارج ومعي قضيبان، فإذا رآني ذاب كما يذوب الرصاص فيهلكه الله إذا رآني، حتى إن الشجر والحجر يقول: يا مسلم إن تحتي كافرا فتعال فاقتله" [3] ... إلخ.
(1) أخرجه البخاري برقم (3449) كتاب أحاديث الأنبياء، باب (نزول عيسى ابن مريم عليهما السلام) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وأخرجه مسلم برقم (244) كتاب الإيمان، باب (نزول عيسى ابن مريم حاكما) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(2) أخرجه أحمد في المسند (2/ 406) .
(3) أخرجه أحمد في المسند (1/375) .