الصفحة 64 من 74

حنظلة1 ابن قيس الأنصاري قال:"سألت رافعا عن كراء الأرض بالذهب والورق فقال:"لا بأس به إنما كان الناس يؤاجرون2 على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم - بما على (الماذيانات وأقبال) 3 الجداول وأشياء من الزرع فيهلك هذا ويسلم هذا ويهلك هذا ولم يكن للناس (كراء إلا هذا) 4 فلذلك زجر عنه فأما شيء مضمون معلوم فلا بأس (به) "5 رواه مسلم6 وأبو داود7."

وعن رافع8 عن عمه ظهير9 قال سألني يعني النبي - صلى الله عليه وسلم -"كيف تصنعون بمحاقلكم؟"قلت:"نؤاجرها يا رسول الله على الربيع"10 وفي رواية"على الربع والأوسق من التمر، أو الشعير"قال:"فلا تفعلوا ازرعوها أو أزْرِعوها 11 أو أمسكوا"

1هو حنظلة بن قيس بن عمرو بن حصين بن خلدة الأنصاري الزرقي المدني تابعي ثقة. وهو من الطبقة الثانية من تابعي المدينة. ترجمته في تهذيب الكمال 7/453، ط 1 خليفة 253 وط. ابن سعد 5/73 تهذيب الأسماء واللغات 1/171ومشاهير علماء الأمصار 73 وتهذيب التهذيب 3/63 والثقات لابن حبان 4/166.

2 في نسخة (ر) زيادة كلمة (الأرض) بعد كلمة يؤاجرون وليست في نسخة (م) والصواب عدم إثبات هذه الكلمة لأنها ليست من لفظ الحديث كما هو عند مسلم وأبي داود.

3 ما بين القوسين ساقط من نسخة (ر) .

4 ما بين القوسين ساقط من نسخة (ر) .

5 هذه الكلمة ساقطة من نسخة (ر) .

6 مسلم بشرح النووي 10/206.

7 سنن أبي داود 3/258.

8 حديث رافع نسخة (ر) : قيل حديث حنظلة بن قيس وفي الأصل كما هو مثبت هنا.

9هو ظهير بالتصفير ابن رافع بن عدي الأنصاري الأوسي من كبار الصحابة شهد بدرا وقيل شهد العقبة. انظر الإصابة 2/241 والاستيعاب بهامش الإصابة 2/241 وتقريب التهذيب 1/382.

10 الربيع النهر الصغير وجمعه الأربعاء. النهاية في غريب الحديث 2/188.

11قال الحافظ في الفتح 5/23"قوله:"ازرعوها أو أزرعوها"الأول بكسر الألف وهي ألف وصل والراء مفتوحة والثاني بألف القطع والراء مكسورة و (أو) للتخيير لا للشك والمراد ازرعوها أنتم أو أعطوها لغيركم يزرعها بغير أجرة وهو الموافق لقوله في حديث جابر"أو ليمنحها"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت