"يا أنسجة فولاذية سخيفة [نسجتها] الشمس":
ان القيمة الهائلة في كتاب"النقد التطبيقي"لهي كليًا في المعلومات التي صورت لنا كيف يقرأ الشعر ناس تظن فيهم الكفاءة لذلك، ثم كيف يضع رتشاردز قراءاته الخاصة في وجه قراءاتهم بعد أن يوسعها ويعممها. وهو، من وجه أو آخر، يقر بقلة جدوى الاستحسانات في آخر كتابه، وقلة جدوى كل نوع من التقريظ والاستحسان. ويقترح الكتاب تحسينًا من خلال التعليم، أي بزيارة التجريب في الجامعة. ويجعل التفسير موضوعا يدرس، وبخلق"كرسي لصور الدلالات"شبيه بكرسي أدلر في"البيداغوجيا العلاجية". ولكن المثل اللاتيني يقول:"من ذا"