الصفحة 451 من 589

رتشاردز وفيها جور على جديته عامة وكان من الخير لو أسقطها.

أما كتاب رتشاردز التالي"العلم والشعر"فانه مجموعة من سبع مقالات قصيرة وهو استمرار للبحث في هذه المشكلات جميعًا وفيه يطور رتشاردز فكرة"السؤال الكاذب"و"التقرير الكاذب"من اجل البوح الباعثي في الشعر. ويقدم فكرة اقرب إلى أن تكون طفولية وهي"وسائل الهرب"المهيأة للشاعر أي طرق"التملص من المصاعب"وهي الفكرة التي أمعن النقد الماركسي في استغلالها دون ملل. ويستمر رتشاردز في الوقت نفسه في بحوثه المحددة عن الشعر مخصصًا الفصل الأخير لنقد هادي ودي لأمير وييتس ولورنس، وهذه البحوث - كما جرت العادة - مرهفة مشمولة بسعة الإدراك رغم ما فيها من تهوين كثير لشأن ييتس، الأمر الذي اعتذر عنه رتشاردز بحاشية في الطيعة الثانية سنة 1935. (وألغى أيضًا قوله السابق بان اليوت"قد فصل كليًا بين شعره وكل المعتقدات"وأضاف ملحقًا وضح فيه ما يعنيه بكلمة معتقدات) .

وكان الهدف من كتاب"النقد التطبيقي"أن يكون"كشافا"إلى"مبادئ النقد الأدبي"ليظهر نقائص التفسير التي حاول كتاب المبادئ أن يصححها. وسنتحدث عنه بإسهاب فيما يلي:

ثم كان الكاتبان النقديان التاليان"آراء منشيوس في العقل"و"رأي كولردج في الخيال"تطويرًا وتوسيعًا لمشكلات معينة. فأما الأول وعنوانه الفرعي"تجارب في التعريف المتعدد"فانه يكشف عن آراء منشيوس السيكاوجية وعن طرق المعنى عند الصينيين، وعن اللغة الصينية ومشكلة الترجمة منها إلى الإنجليزية، جاعلا من هذه كلها سلسلة من المشكلات المترابطة في التفسير المكثر. ويبدأ رتشاردز كتابه على الصفحة الأولى باثنتي عشرة قراءة متناوبة لسطرين من منشيوس، ثم يتقدم للكشف عن طبيعة القراءات المكثرة وعن خصائص اللغة الصينية بعامة مميزًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت