"حولية الآداب الحديثة"The Calendar of Modern Letters التي استمرا من 1925 - 1927 ومنها استخرج ليفز مختارات سماها نحو مقاييس نقدية Toward Standard of Criticism) كما شمل مؤلفات ف. ر. ليفز ومؤلفات ك. د. ليفز ول. ك. نايتس ومجموعة مختارة عنوانها"Determinations"وكان ف. ر. ليفز أحد محرري المجلة وزعيم الجماعة. وقد أخرج للناس قسطًا وافرًا من النقد الجليل الفائدة، نقدًا في خير أحواله حين يكون فنيًا أو تفسيريًا، وبخاصة إذا تناول المحدثين في كتابه"اتجاهات جديدة في الشعر الإنجليزي"New Bearings in English Poetry وأحيانًا أخرى يفسد بالعيوب التي تصحب النقد الاجتماعي أي الميل إلى وسم هذا الأديب أو ذاك بمصطلحات مثل"هرب"و"أنصرافية"أو أتباع طريقة بروكس في بتر الأدباء الذين لا يرضونه اجتماعيًا، مثل ييتس وهنري جيمس، أو الأخذ بعقلانية القرن الثامن عشر التي تستعمل مصطلح"شعائري"بنوع خاص للتحقير، أو استعمال أسلوب تعليمي مغرق يدعو الناس إلى اعتناق الشعر. وقد وضع ف. ر. ليفز نصب عينه في كتابه"نظرة جديدة في القيم"Revaluation - وهو كتاب ظهر تباعًا في المجلة على شكل سلسلة من إعادة النظر والتقدير للأدب - أن يراجع تاريخ الشعر الإنجليزي، ليبرز بوضوح"قوة اللمح الساخر"الميافيزيقية (أو ما يسميه بيرك"رؤية التناسب في اللامتناسب") جاعلا منها الموروث الصحيح وهي محاولة سبقه إليها اليوت بطريقة غير رسمية (مع انه ناقض اليوت الذي أعلى من درين، وخفض من شان بوب، فعكس ليفز ذلك) . وتبعه فيها كلينث بروكس (وحل المشكلة بان أقصى كلا من بوب ودريدن من الموروث) .
أما ك. د. ليفز المختصة بباب القصص في المجلة فقد كتبت في"القصص وجمهور القراء"Fiction and the Reading Public دراسة أدبية اجتماعية