الصفحة 177 من 589

في"مثال المجتمع المسيحي"مع نص أوكد على المظاهر الثقافية والتعليمية في مبدأه المثالي الديني القائم على حصر السلطة في يد هيئة واحدة.

4: - ومقالة"الأديب ومستقبل أوروبة"الذي أعيد طبعه في مجلة سيواني صيف 1945 بعد طبعه أولًا في مجلة"ابن الشمال"Norseman النرويجية فهو اقتراح للأدباء كي يتفقوا؟ كطبقة؟ على الأمور العامة مثل الثقافة والتعليم.

5: - وأما خطابه الذي ألقاه في جمعية أصحاب الكتب الويلزيين ونشرته مجلة سيواني شتاء 1946 وعنوانه"وما هو الشعر الذي لا يعد من الطراز الأول"فمنهجه تعليمي أكثر منه نقديًا ونغمته توجيهية مستعلية، وقسط كبير منه مخصص لتبويب المهمات التي تؤديها المختارات الشعرية والمجلات الصغيرة.

6: - وأما مقاله الحديث عن بوند وكلمته التأبينية في فاليري فكلاهما يتصل بأوروبة التي شهدها كل منهما، وما يفنى منها وما يبقى (لقد قال فاليري: إن أوروبة بلغت النهاية) وقد نتصور في هذا كله قسطًا من انعكاس النظرة الذاتية.

7: - وأخيرًا نجد أن عددًا من كتاباته الحديثة ديني أو سياسي مباشر ومنها"كتيبة"عند وحدة الكنيسة، ومقدمة كتاب عنوانه"ظلام القمر"لمؤلف مجهول عن سوء معاملة الروس لبولندة، وهكذا. ومنذ أن صدر مقاله"موسيقى الشعر"سنة 1942 لا أعرف له نقدًا يدور حول الأدب؟ من حيث هو أدب؟ (ربما باستثناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت