3-بعض الحجاج يؤذي إخوانه حال طوافه بمزاحمتهم وخصوصًا عند الحجر الأسود، وتجد هؤلاء يحرصون على تحقيق سنة فيرتكبون في سبيل ذلك أمرًا محرمًا وهو أذية الآخرين، ومن طاف وقت الزحام شاهد هذا كثيرًا.
4-بعض الحجاج حال الزحام يدخلون وسط حجر إسماعيل من جهتة الشرقية ويخرجون من جهته الغربية وهؤلاء أخلوا بطوافهم؛ لأن الحجر من الكعبة فالطواف لابد أن يكون من ورائه.
5-بعض الحجاج يظن أنه لا يتم حجه إلا إذا بدأه بالنية جهرًا وهذا خطأ؛ بل يكفي أن يأتي إلى الحجر ويبدأ منه بتقبيله أو استلامه أو الإشارة إليه وهذا كاف عن الجهر بالنية.
6-بعض الحجاج يتمسح بأتار الكعبة ومقام إبراهيم وحجر إسماعيل وهذا خطأ؛ لأنه لم يرد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا عن صحابته، وهو مخالفة شرعية ظاهرة.
7-بعض الحجاج يستمر مضطبعًا بعد الطواف ويصلي ركعتين وهو مضطبع وهذا خطأ، بل عليه أن يستر كتفيه بعد نهاية طوافه وقبل صلاة الركعتين.
8-بعض الحجاج يظن أن ركعتي الطواف لابد أن تكونا خلف المقام وهذا غير صحيح؛ بل الركعتان تجزئان خلف المقام وفي أي مكان من المسجد فينبغي للحاج ألا يؤذي الناس ويزاحمهم ليؤدي هاتين الركعتين خلف المقام؛ بل يصليهما في أي مكان من المسجد.
9-من أكثر الملاحظات وأشدها خطرًا على المسلمين تبرج النساء بجوار الكعبة المشرفة وفي سائر مناسك الحج حيث يأتين إلى هذه العبادة - الطواف - وهن في كامل زينتهن من لباس وطيب بل وهن متبرجات، وهذا منكر عظيم ينبغي أن تنتبه له الأخوات المسلمات ويحرصن على الأدب والحشمة والعفاف؛ فالله الذي أمرهن بالطواف حول بيته المعظم أمرهن بالستر والعفاف وعدم التبرج وإبداء الزينة فكيف يطعنه في أمر ويعصينه في أمر آخر؟
رابعًا: مالحظات يقع فيها الحاج عند السعي: