5-ثم يستمر في طوافه وما مضى منه فهو شوط واحد ويكمل بعده ستة أشواط أخر يفعل فيها كما فعل في الاول يكبر في أول كل شوط بمحاذاة الحجر الأسود قائلًا: الله أكبر، وفي آخر الشوط السابع لا يكبر؛ لأن التكبير في بدء كل شوط، وفي الأشواط السبعة يدعو بما شاء ويذكر الله، ويتلو القرآن ويسأل الله من فضله لنفسه وولده ومن شاء من قريب وصديق؛ لأن فضل الله واسع.
6-في طواف الحاج الأول أول ما يقدم إلى البيت ينبغي أن يفعل شيئين:
(أ ) الاضطباع من أول الطواف إلى آخر الشوط السابع منه، وصفة الاضطباع أن يجعل وسط ردائه تحت إبطه الأيمن وطرفيه على كتفه الأيسر، فإذا انتهى من الشوط السابع أعاد رداءه على كتفيه وصدره، وينبغي ألا يصلي ركعتي الطواف وهو مضطبع؛ لأن الاضطباع محله الطواف فقط.
(ب ) الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى.
والرمل إسراع المشي مع مقاربة الخطوات، وأما بقية الأشواط وهي الأربعة الأخيرة فيمشي فيها مشيًا كعادته وهنا ينبغي أن ينتبه الحاج أنه يحرم عليه أذية إخوانه بالمزاحمة، قإن لم يتيسر له الرمل لشدة الزحام فيكفية أن يمشي مقاربًا خطاه.
7-بعد إتمام الطواف يتقدم إلى مقام إبراهيم ويصلي ركعتين جاعلًا المقام بينه وبين الكعبة يقرأ في الأولى بعد الفاتحة: (( قل يا أيها الكافرون ) )وفي الثانية بعد الفاتحة (( قل هوالله أحد ) )فإن لم يتيسر له الصلاة خلف المقام لشدة الزحام صلى في أي مكان من المسجد، ثم يرجع إلى الحجر الاسود ويستلمه إن تيسر له ذلك.
8-بعد نهاية الطواف وصلاة ركعتي الطواف واستلام الحجر إن تيسر يتجه الحاج إلى زمزم ويشرب منه ويتضلع ويدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة.
9-ثم يتجه إلى المسعى فإذا دنا من الصفا قرأ قوله تعالى: { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِالآية } [البقرة: 158] .