فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 376

الثَّالِثُ: أَنَّهُ غَنِيٌّ بِذَاتِهِ فَلَا يَأْكُلُ وَلَا يَشْرَبُ وَلَا يَحْتَاجُ إِلَى شَيْءٍ مِمَّا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ خَلْقُهُ بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ.

الرَّابِعُ: أَنَّهُ لَا يَتَغَيَّرُ وَلَا تَعْرِضُ لَهُ الْآفَاتُ مِنَ الْهَرَمِ وَالْمَرَضِ وَالسِّنَةِ وَالنَّوْمِ وَالنِّسْيَانِ وَالنَّدَمِ وَالْخَوْفِ وَالْهَمِّ وَالْحُزْنِ وَنَحْوَ ذَلِكَ.

الْخَامِسُ: أَنَّهُ لَا يُمَاثِلُ شَيْئًا مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ بَلْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ لَا فِي ذَاتِهِ وَلَا فِي صِفَاتِهِ.

السَّادِسُ: أَنَّهُ لَا يَحِلُّ فِي شَيْءٍ مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ، وَلَا يَحِلُّ فِي ذَاتِهِ شَيْءٌ مِنْهَا، بَلْ هُوَ بَائِنٌ عَنْ خَلْقِهِ بِذَاتِهِ، وَالْخَلْقُ بَائِنُونَ عَنْهُ.

السَّابِعُ: أَنَّهُ أَعْظَمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَأَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَفَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ وَغَالِبٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَلَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ أَلْبَتَّةَ.

الثَّامِنُ: أَنَّهُ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَلَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ يُرِيدُهُ بَلْ هُوَ الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ.

التَّاسِعُ: أَنَّهُ عَلَّامٌ بِكُلِّ شَيْءٍ، يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى وَيَعْلَمُ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ وَمَا لَمْ يَكُنْ لَوْ كَانَ كَيْفَ يَكُونُ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ وَلَا سَاكِنٍ وَلَا مُتَحَرِّكٍ إِلَّا وَهُوَ يَعْلَمُهُ عَلَى حَقِيقَتِهِ.

الْعَاشِرُ: أَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ يَسْمَعُ ضَجِيجَ الْأَصْوَاتِ بِاخْتِلَافِ اللُّغَاتِ عَلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت