فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 288

وفيه عن قتادة قال: سألت أنس بن مالك: من جمع القرآن على عهد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قال: أربعة، كلهم من الأنصار: أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد [1] . وفي رواية: مات النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يجمع القرآن غير أربعة: أبو الدرداء [2] ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد، قال: ونحن ورثناه [3] ، وفي رواية: أحد عمومتي.

قال الحافظ البيهقي في"كتاب المدخل": الرواية الأولى أصح، ثم أسند عن ابن سيرين قال: جمع القرآن على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعة، لا يختلف فيهم: معاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد وأبو زيد، واختلفوا في رجلين من [12 ظ] ثلاثة، قالوا: عثمان وأبو الدرداء، وقالوا: عثمان وتميم الداري [4] ، رضي الله عنهم.

(1) البخاري 6/ 102، قال السيوطي في الإتقان 1/ 74:"أبو زيد المذكور في حديث أنس اختلف في اسمه فقيل: سعد بن عبيد بن النعمان، ورد بأنه أوسي وأنس خزرجي، وقد قال: إنه أحد عمومتي، وبأن الشعبي عده هو وأبو زيد جميعا فيمن جمع القرآن، فدل على أنه غير، وقال ابن حجر: وجدت عند ابن أبي داود ما رفع الإشكال، فإن روى على شرط البخاري عن أنس أن أبا زيد الذي جمع القرآن اسمه قيس بن السكن، قال: وكان رجلا من بني عدي بن النجار، أحد عمومتي ومات ولم يدع عقبا ونحن ورثناه"ا. هـ. بتصرف قليل. وترجمة قيس بن السكن في: الإصابة 3/ 250، 4/ 78.

(2) هو عويمر بن مالك"أو ابن عامر، أو ابن ثعلبة، أو ابن عبد الله، أو ابن زيد"قيس بن أمية الخزرجي، أبو الدرداء الأنصاري، صحابي، مشهور بكنيته، توفي سنة 33هـ على خلاف"الإصابة 3/ 45، تهذيب التهذيب 8/ 175".

(3) البخاري 6/ 103، ورواه مسلم 7/ 149 بزيادة"قال قتادة: قلت لأنس: من أبو زيد؟ قال: أحد عمومتي".

(4) هو تميم بن أوس بن خارجة، أبو رقية الداري، صحابي، وهو أول من أسرج السراج بالمسجد، توفي سنة 40هـ"أسد الغابة 1/ 215، الإصابة 1/ 183، تهذيب التهذيب 1/ 511".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت