30 -الشهيد له دار ما أحسن منها:
عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"رأيت الليلة رجلين أتياني، فصعدا بي الشجرة، وأدخلاني دارًا هي أحسن وأفضل، لم أر قط أحسن منها، قال: أما هذه الدار فدار الشهداء" [1]
الشهيد يزوج بثنتين وسبعين من الحور العين:
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن للشهيد عند الله سبع خصال أن يغفر له في أول دفعة من دمه ويرى مقعده من الجنة ويحلى حلة الإيمان ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ويزوج ثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ويشفع في سبعين إنسانا من أقاربه" [2]
31 -الشهادة سبب في نيل الفردوس الأعلى:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه: «أن أم الربيع بنت البراء - وهي أم حارثة بن سراقة - أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا نبي الله ألا تحدثني عن حارثة - وكان قتل يوم بدر، أصابه سهم غرب فإن كان في الجنة صبرت، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء فقال: يا أم حارثة، إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى» [3]
32 -الشهداء يؤثرهم الله على الملائكة:
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"أول ثلة يدخلون الجنة الفقراء المهاجرون, الذين تتقى بهم المكاره, إذا أمروا سمعوا وأطاعوا, وإن كانت لرجل منهم حاجة إلى السلطان, لم تقض له حتى يموت وهي في صدره, وإن الله عز وجل ليدعو يوم القيامة الجنة, فتأتي بزخرفها وريها, فيقول: أين عبادي الذين قاتلوا في سبيلي, وقتلوا في سبيلي, وأوذوا في سبيلي, وجاهدوا في سبيلي, ادخلوا الجنة, فيدخلونها بغير حساب ولا عذاب فتأتي الملائكة, فيقولون: ربنا نحن نسبح لك الليل والنهار, ونقدس لك من هؤلاء الذين آثرتهم علينا فيقول الرب تبارك وتعالى: هؤلاء الذين قاتلوا في سبيلي, وأوذوا في سبيلي, فتدخل عليهم الملائكة من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار." [4]
33 -34 - من الشهداء من لا يفضله النبيون إلا بفضل درجة النبوة و منهم من يدخل الجنة من أي الأبواب شاء:
عن عتبة بن عبد السلمي رضي الله عنه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"القتلى ثلاثة رجل مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو وقاتلهم حتى يقتل فذلك الشهيد الممتحن في جنة الله تحت عرشه لا يفضله النبيون إلا بفضل درجة النبوة ورجل فرق على نفسه من الذنوب والخطايا جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتل حتى يقتل فتلك ممصمصة محت ذنوبه وخطاياه إن السيف محاء للخطايا وأدخل من أي أبواب الجنة شاء فإن لها ثمانية أبواب ولجهنم"
(1) - أخرجه البخاري كتاب الجهاد باب درجات المجاهدين في سبيل الله رقم 2791
(2) - رواه أحمد في المسند (الفتح الرباني) : 14/ 30. قال الهيثمي: رواه أحمد، ورجاله ثقات، مجمع الزوائد: 5/ 293. وحسن إسناده ابن النحاس في مشارق الأشواق 2/ 739. وحسن إسناده ابن حجر، فتح الباري: 6/ 20.
(3) - أخرجه البخاري، كتاب الجهاد، باب من أتاه سهم غرب فقتله، رقم 2809.
(4) - رواه الحاكم واللفظ له وقال حديث صحيح الإسناد وأخرجه الأصبهاني بإسناد حسن صحيح الترغيب والترهيب رقم 1373