فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 611

المسلم المجاهد في الأردن يسلّم نفسه إلى المخابرات طوعًا واختيارًا، ولعلّ الأهوال التي كان يراها المعتقلون من المسلمين في مبنى المخابرات العامّة هو الذي ردّ الفكرة إلى رؤوسهم: أنّ الموت أفضل بدرجات من أن يساق المسلم كالذّبيحة إلى مسلخه، وقد كان هؤلاء الزّنادقة المرتدّون يدخلون الشّباب المعتقل وهم يتهازجون أهازيج الفرح وكأنّهم في عرس (عليهم من الله اللعائن) لكنّها إن شاء الله بعد اليوم لن تكون زيارة الفجر رحلة سهلة لهم. هذا أملنا وفي الله رجاؤنا، وإنّ تكرار هذه العمليّة سيجعل الذين يفكّرون بالرّاتب الجيّد في العمل مع المخابرات محسوبًا عليهم أنّ روحه ستكون ثمنًا لهذا الرّاتب فها هو الدّم قد سال ومسيل الدّم علامة الفرج وفيه بشرى الإفاقة إن شاء الله. وللحديث بقيّة إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت