وَالْمَوْجُود والمعدوم. وَأما"الْقُدْرَة"فَإِنَّمَا تتَعَلَّق بالممكن، والإرادة إِنَّمَا تتَعَلَّق بالموجود الْمَخْلُوق، وَالرَّحْمَة أخص مِنْهَا فَإِنَّمَا تتَعَلَّق بالمخلوق، وَكَذَلِكَ"الْملك"إِنَّمَا يكون ملكا على الْمَخْلُوقَات.
"فالفاتحة"اشْتَمَلت على الْكَمَال فِي"الْإِرَادَة"، وَهُوَ: الرَّحْمَة، وعَلى الْكَمَال فِي"الْقُدْرَة"، وَهُوَ: مَالك يَوْم الدَّين. وَهَذَا وَهَذَا إِنَّمَا يتم"بِالصِّفَاتِ الاختيارية"، كَمَا تقدم. وَالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أعلم.