فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 666

وَالْمَوْجُود والمعدوم. وَأما"الْقُدْرَة"فَإِنَّمَا تتَعَلَّق بالممكن، والإرادة إِنَّمَا تتَعَلَّق بالموجود الْمَخْلُوق، وَالرَّحْمَة أخص مِنْهَا فَإِنَّمَا تتَعَلَّق بالمخلوق، وَكَذَلِكَ"الْملك"إِنَّمَا يكون ملكا على الْمَخْلُوقَات.

"فالفاتحة"اشْتَمَلت على الْكَمَال فِي"الْإِرَادَة"، وَهُوَ: الرَّحْمَة، وعَلى الْكَمَال فِي"الْقُدْرَة"، وَهُوَ: مَالك يَوْم الدَّين. وَهَذَا وَهَذَا إِنَّمَا يتم"بِالصِّفَاتِ الاختيارية"، كَمَا تقدم. وَالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت