98 -أحدها؛ أن يقرأ آية الكرسي بصدق، فإذا قرأها تغيب ذلك الشخص أو ساخ في الأرض أو احتجب، ولو كان رجلًا صالحًا أو ملكًا أو جنيًّا مؤمنًا لم تضره آية الكرسي، وإنما تضر الشياطين، كما ثبت في الصحيح (1) من حديث أبي هريرة لما قال له الجني: اقرأ آية الكرسي إذا أويت إلى فراشك فإنه لا يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"صدقك وهو كذوب".
99 -ومنها؛ أن يستعيذ بالله من الشياطين.
100 -ومنها؛ أن يستعيذ بالمعوذة الشرعية، فإن الشياطين كانت تعرض للأنبياء في حياتهم وتريد أن تؤذيهم وتفسد عبادتهم.
101 -كما جاءت الجن إلى النبي صلى الله عليه وسلم بشعلة من النار تريد أن تحرقه فأتاه جبريل بالمعوّذة المعروفة التي تضمنها الحديث المروي عن أبي
(1) البخاري، 40 - الوكالة، 10 - تعليقًا باب إذا وكل رجلًا، فترك الوكيل شيئًا فأجازه فهو جائز، حديث (2311) و 95 - بدء الخلق، 11 - باب صفة إبليس وجنوده، حديث (3275) . والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (10/285) وفي اليوم والليلة (ص 531 - 533) حديث رقم (958، 959) والدلائل لأبي نعيم (2/475 - 476) ، حديث (267) ، وانظر الدر المنثور (2/15) وذكر أبو نعيم في الدلائل (2/478) قصة لرجل صارع شيطانًا فصرعه مرارًا ثم أخبر الجني ذلك الرجل بأن من قرأ سورة البقرة؛ فإن الشيطان لا يسمع منها بشيء إلا أدبر له هيج كهيج الحمار. فقيل لابن مسعود: ومن ذلك الرجل؟ قال: ومن عسى إلا أن يكون عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.
وذكر السيوطي في الدر المنثور (2/10، 12) قصة لأبي أسيد وقصة لأبي أيوب مع الجن حيث سرقوا عليهما طعامًا ثم أخبرتهما الجن بأن التحصن من الشياطين يتم بقراءة آية الكرسي.