-تؤمن «الزرادشتية» بالزكاة لكنها تقر العُشر، وهو ما تؤمن به أيضا «المانوية» ، والتي تطالب طبقة «السماعون» (عامة الناس) بتقديم الغذاء لـ «الصديقين» . وأما «الإمامية» فتجمع الخمس للإمام و «آل البيت» .
-تؤمن «الإمامية» بعقيدة «الرجعة» ، كما تؤمن بها «اليهودية» و «النصرانية» و «المانوية» ، التي يعتقد أتباعها أن ماني صعد إلى السماء ولم يمت، وأنه سيعود.
-تؤمن «الإمامية» بأن الأئمة يعلمون الغيب، وهو ما يقول به التلمود البابلي عن الحاخامية «اليهودية» . بل إن الأئمة يعلمون متى سيموتون.
-تؤمن «الإمامية» بتناسخ الأرواح، كما «المجوسية» «البوذية» ، وترقية الأئمة إلى مستوى الألوهية، بل وادعاء الألوهية، كما في «السبئية» و «الدرزية» و «النصيرية» .
-تعقد «الإمامية» الإيمان والكفر، ودخول الجنة والنار، والشفاعة والخلاص، على رضى آل البيت وحبهم. وهي عقيدة «اليهودية» في «شعب الله المختار» .
-تؤمن «الإمامية» بـ «التقية» ، وتعتبرها «تسعة أعشار الدين» ، وتنفي الإيمان عمن لا تقية له. وقد أخذتها عن «اليهودية» التي تؤمن بالسرية والكتمان والتنظيم. أما القيمة العقدية لها، فلا تكمن في الكذب فحسب، بل في هوية الدين ذاته. وهو ما عبر عنه «الكافي - 2/ 222» ، في رواية له عن الإمام جعفر، حين قال لأحد
أعوانه: «يا سليمان، إنكم على دين من كتمه أعزه الله، ومن أذاعه أذله الله» .
-شابهت «الإمامية المجوسية» ، برفعها شعارات «يا لثارات الحسين» ، تأسيا بشعارات المجوس «يا لثارات كسرى» ، بعد الفتح الإسلامي لفارس. كما تحتفل «الإمامية» الفارسية بأعياد النيروز الفارسية، وتقدمها على احتفالاتها السنوية بذكرى عاشوراء. وتعتمد التقويم الفارسي. بل وفي العقائد ما هو أعجب من ذلك. إذ ينسب المجلسي في بحار الأنوار (14/ 41) رواية عن علي ابن أبي طالب يقول فيها: «إن النار محرمة على كسرى» !
-تقول «الإمامية» بعدم وجود الجهاد قبل ظهور «الإمام الغائب» ، وكذا يغيب الجهاد عن «الزرادشتية» و «المانوية» و «المزدكية» . لكنها لا تمتنع عن الفتن والقتل وسفك الدماء باسم الدفاع عن المذهب وآل البيت أو المراقد المزعومة حيثما تجري صناعتها.