فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 817

ولا رغبة {وَمَنْ يَغْلُلْ} أي: من يفعل ذَلِكَ {يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} ""

1129 - حَدَّثَنَا علي، عَنْ أبي عبيد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النضر، عَنْ شعبة، عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الأصبهاني، قَالَ"مر بنا أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ السلمي فقلت له: كيف تقرأ هَذَا الحرف: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} أو {يَغُلَّ} ؟ فَقَالَ: {أَنْ يَغُلَّ} "

1130 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حجاج، قَالَ: حَدَّثَنَا حماد، عَنْ عاصم، عَنْ أبي وائل قَالَ:"وَمَا كَانَ"

لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ""

1131 - حَدَّثَنَا علي، عَنْ أبي عبيد، قَالَ: حدثت عَنْ عمران بْن حدير، قَالَ: سمعت عكرمة يَقُول:"إنكم تقرءون هَذَا الحرف: وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ولو كَانَ هَذَا مَا استطاع أحدنا أن يغل"

1132 - حَدَّثَنَا علي، عَنْ أبي عبيد، عَنْ الكسائي، فِي قوله"وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ قَالَ: يقرأ بفتح الياء وضمها، فمن فتح الياء أراد: أن لا يغل هُوَ نفسه ومن قرأ:"يغل"أن يتهم بالغلول، ويكون بمعنى: أن يخان، وَكَانَ الكسائي يختار فِيهَا ضم الياء، وبذلك قرأ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت