الصفحة 26 من 50

معك في أن يغيروا سلوكهم تجاهك.

إذا حدث و عالجت غضبك بصورة سيئة و تريد أن تعتذر, فقم بذلك على الفور و بصراحة بقدر ما تستطيع, أما إذا كنت مقتنعا بأنك قد عوملت بطريقة سيئة فلست بحاجة أبدا لان تحد من غضبك بالاعتذار عنه, الهدف من تقدير غضبك بالاتفاق مع كرامتك ومع قوته, لكي تغير أسلوب معاملة الأشخاص لك.

إذا أصروا على متابعة سلوكهم, فعلى الأقل, يمكنك تجنب المواقف التي تمنحهم الفرصة ليسيئوا إليك.

التعامل مع المسائل غير المنتهية

ماذا لو تحمل بداخلك البغضاء لأشخاص فارقوا الحياة أو انتقلوا لمكان بعيد أو خرجوا من حياتك؟ .. إذا شعرت بذلك و تريد التحرر من هذا الشعور فأمامك أشياء تقوم بها:

*عبر عن غضبك بطريقة غير مؤذية:

يرى البعض أن تلك الحالة مرثية, غير أن العديد من الناس يقولون أن التعبير عن الغضب (بواسطة ضرب الوسادة أو الصراخ في غرفة خالية) يساعدهم.

*سامح من أساءوا إليك و رحلوا من هذه الحياة:

التعبير عن الغضب بهذه الطريقة التي قمت بوصفها منذ قليل قد نشعر بالتحسن المؤقت, لأنك تخرج فيها الضغط السلبي بداخلك, و لكن قد لا ينتهي غضبك لأنك لم تتعامل مع الاتجاهات المتبقية وهي الضغينة, ستحصل على ذلك عن طريق مسامحتك لمن أساءوا إليك, ولكن من أين تأتي الرغبة و بالقوة لتسامحهم؟.

قد يكون من السهل عليك المسامحة إذا ما شعرت بالتعب الشديد بسبب حملك لهذه البغضاء, وأصبحت مستعدا لعل أي شيء للتخلص منه, وقد تكون أكثر استعداد للتعبير عن العفو إذا ...

-رأينا بوضوح, أن كل البشر يمكن أن يكونوا أنايين و مسيئين بصورة جنونية, وينضم غليهم الأشخاص اللطفاء مثلي و مثلك.

-علمنا أننا ننتهك أحيانا حدود الآخرين و نحتاج منهم العفو.

-اقتناعنا بأن الأحقاد المدفونة تنخر ساس سعادتنا, وأنها تؤذينا ولا تؤذي الأشخاص الذين نحمل لهم هذه الأحقاد.

و لكن ماذا نفعل لو لم نقدر على تحمل فكرة مسامحتهم؟ ..

المسامحة شيء هام و حساس لمعيشة مستقبل يستحق المعيشة, إنها سلبيلنا الوحيد لتحرير أنفسنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت