الصفحة 10 من 50

قصرت عن الاعتذار في الوقت المناسب و أدركت ذلك مؤخرا, فتستطيع عندئذ أن تعتذر عما فعلت وعن تأخرك في الإقرار به.

-إذا رفض الآخرون اعتذارك, أخبرهم أنك تريد إصلاح ذات بينكم و أنك تشعر بأنك لا حيلة لك في مواجهة رفضهم لاعتذارك. إنك جعلت نفسك معرضا للنقد تمام, و قبلت حقيقة انك تعيش في عالم غير كامل أو مثالي, و هذه طريقة مثالية في التعامل.

لقد اتخذت طريقة جديدة للحياة:

من الآن فصاعدا ستفعل الآتي:

-ستفكر مليا في الالتزامات قبل أن تتخذها.

-تتحدث بصراحة إلى نفسك إذا حاولت أن تكون مثاليا و كاملا.

-سترفض الصراحة مع نفسك أو أن تأخذها بجدية زيادة عن اللازم.

-ستتفق مع أولئك الذين ينتقدونك بوجه حق.

-ستتجنب أولئك الذين يصرون على أن تكون مثاليا.

-ستمارس الطرق الثلاث للاتصال بالآخرين بصورة مثالية.

الآن تستطيع أن تحيا بتسامح جديد تجاه نقصك, و لن تعد تعاني من عبء الإحساس بأنك غير جدير بالقبول أو بأنك غير مقبول.

و ستظل شخصا لطيفا.

الخطأ #2 .. القيام بالتزامات أكبر من طاقتك.

أجسامنا تتأثر بالعمل الزائد مهما كانت نوايانا حسنة و التزاماتنا نبيلة. وسواء كنا مدركين لهذا أم لا, فعندما نأخذ على عاتقنا من الالتزامات ما لا نطيق لفترة ممتدة من الوقت, فإننا ندمر أنفسنا, فعاجلا أم آجلا يجعلنا التوتر مشتتين و كثيري النسيان, وعرضه لاضطرابات النوم.

عادة دون أن نشعر, يوقعنا لطفنا في مأزق: إذا قلنا لا لشخص ما يطلب بعضا من وقتنا نشعر بالأنانية و الذنب, و إذا حاولنا أن نفعل كل ما يطلب منا فإن التعب يستنزف حيويتنا و فعاليتنا و استمتاعنا بالحياة بلا شفقة.

عندما نتحمل من الالتزامات مالا نطيق, نصبح أيضا غاضبين في أعماقنا, على الرغم من عدم تفكيرنا في هذا. للأسف فإننا لا نوجه غضبنا هذا فقط إلى من يطلبون منا أداء بعض الأشياء و لكننا نوجهه أيضا إلى أنفسنا لموافقتها على ما يطلبون. والغضب الذي نحوله على داخلنا فإنه يؤدي لا مفر إلى الاكتئاب.

و المصطلح الشائع لهذه الحالة المجهدة و الحديثة هو الإجهاد (استنفاذ الطاقة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت