فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 327

وعمار بن ياسر [1] وما يُصلح الله بالحسن بين الأمّة [2] وافتتاح البلدان والأمصار الممصرة [3] [4] كالكوفة والبصرة وبغداد على أمّته إلى غير ذلك مما يطول ذكره ويَعَزّ [5] حصرُه وأمّا ما أكنّتْه الصدور وأضمرته القلوب فأطلع الله تعالى عليه محمدًا - صلى الله عليه وسلم - وجعله من معجزاته الباهرة وشواهد رسالته الظاهرة فكثير واستيعابه خطب خطير [و] [6] من ذلك قوله تعالى: {وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ}

[المائدة: من الآية 13] وقوله تعالى: وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا

= الدلائل (2/ 553) ح 492 , والبيهقي في الدلائل (7/ 396) ح 2806 , من طريق أنس - رضي الله عنه - , بلفظ:"استأذن ملك المطر أن يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - , فأُذن له , فقال لأم سلمة , «احفظي علينا الباب لا يدخل أحد» , فجاء الحسين بن علي - رضي الله عنه - , فوثب حتى دخل , فجعل يصعد على منكب النبي - صلى الله عليه وسلم - , فقال له الملك: أتحبه؟ قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «نعم» , قال: فإن أمتك تقتله , وإن شئت أريتك المكان الذي يُقتل فيه , قال: فضرب بيده فأراه ترابًا أحمر , فأخذت أم سلمة ذلك التراب فصرته في طرف ثوبها , قال: فكنا نسمع يُقتل بكربلاء", قال محققوا المسند -شعيب الأرنؤوط , عادل المرشد , وآخرون , بإشراف: د. عبدالله التركي-:"إسناده ضعيف". انظر: هامش مسند الإمام أحمد (21/ 308) .

(1) أخرجه البخاري (4/ 21) , كتاب الجهاد والسير , باب مسح الغبار عن الرأس في سبيل الله , ح 2812 , من طريق أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - , بلفظ:"كنا ننقل لبن المسجد لبنة لبنة , وكان عمار ينقل لبنتين لبنتين , فمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - , ومسح عن رأسه الغبار , وقال: «ويح عمار تقتله الفئة الباغية , عمار يدعوهم إلى الله , ويدعونه إلى النار» , وأخرجه مسلم (4/ 2236) , كتاب الفتن وأشراط الساعة , باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء , ح 2916 , من طريق أم سلمة رضي الله عنها , بلفظ:"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «تقتل عمارًا الفئة الباغية» .

(2) أخرج البخاري (4/ 204) , في كتاب المناقب , باب علامات النبوة في الإسلام , من طريق أبي بكرة - رضي الله عنه - , بلفظ:"أخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم الحسن , فصعد به على المنبر , فقال: «ابني هذا سيد , ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين» ."

(3) في ب"المحصرة".

(4) أخرج مسلم (2/ 1008) , في كتاب الحج , باب في الترغيب في المدينة عند فتح الأمصار , ح 1388 , من طريق سفيان بن أبي زهير , قال:"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «تُفتح الشام , فيخرج من المدينة قوم بأهليهم يبُسُّون , والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون , ثم تفتح اليمن فيخرج من المدينة قوم بأهليهم يبسون , والمدينة خير لهم لو كانوا يعملون , ثم تفتح العراق , فيخرج من المدينة قوم بأهليهم يبسون , والمدينة خير لهم لو كانوا يعملون» ."

(5) في نسخة بهامش أ"ويعسر".

(6) حرف العطف"و"زيادة من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت