اثنا عشر فعلا -حكمُها حكمُ كان- وهو الثالثَ عَشَر- فيما ذكر من نصب الخبر ورفع الاسم، فتقول: ظل زيدٌ قائما، ومنه: (ظَلّ وجْهُهُ مُسْودًا) . وبات زيدٌ ساهرا، ومنه:
بَاتَتْ طِرَابًا وَبَات اللّيلَ لَمْ يَنَمِ
وَأَضْحَى عَمْرُ ساهرًا، ومنه:
وَيُضْحِى فَتِيتُ المِسْكِ فَوْقَ فِراشِها
وأصبح زيدٌ مقيما، ومنه: {فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانَا} . وأمسى زيدٌ قائما. ومنه:
أَمْسَتً خَلَاءً وَأَمْسَى أَهْلُها احْتَمَلُوا
وصار زيد عالمًا. وليس أخوك منطلقا، ومنه: {ألا يَوْمَ يأتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ}