فهرس الكتاب

الصفحة 3092 من 5477

وأيضًا، فما في بيت جرير لا حجة فيه، لأنه جارٍ مجرى الوصل لا مجرى الوقف، وإلى هذا فهو نادر غير معتد بهب.

ثم هنا مسألتان:

إحداهما: إنه لما قال:"وواقفًا زد هاء سكتٍ"فقيد ذلك بالوقف، دل بمفهومه على أنها لا تزاد في الوصل، وإنما اللاحق الألف خاصة، وذلك صحيح فتقول: واغلاما أين ذهبت؟ وازيدا من لي بك؟

وأنشد سيبويه لرؤية:

*فهي تنادي بأبا وابنيما*

هكذا روي في بعض الروايات، حكاية للندبة، وهو كثير.

والثانية: أنه لما سماها هاء السكت أفهم ذلك أنها ساكنة لا تحرك، وأنها إذا وصل بها سقطت، وهذا ظاهر، إلا أن يشذ شيء فيحفظ، وينشدون هنا:

*يا مرحباه بحمار ناجية*

ومنه أيضا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت