فهرس الكتاب

الصفحة 2569 من 5477

وتِلْوُ أَلْ طِبْقٌ وما لَمْرِفَهْ

أْضِيفَ ذُو وَجْهَيْنِ عن ذِي مَعْرِفَهْ

هَذا إذَا نَوَيْتَ مَعْنَى مِنْ وإنْ

لَمْ تَنْوِ فَهُوَ طِبْقُ مَا بِهِ قُرِنْ

لما أتم الكلام على الأحكام المشتَركِة مع (( باب التعجب ) )شرع في الأحكام الخاصة بهذا الباب.

ومن ذلك حكم مطلوب (أَفْعَلُ) من إضافةٍ وما أشبهها، وما يلزم عن ذلك من لزوم (أَفْعَلُ) طريقةً واحدة أو اختلافه، بحسب ما كان جاريًا عليه. فلنذكْر أولًا ضابطَه الذي ارتضى، ثم بعد ذلك يُجْرىَ على ألفاظه. بحول الله. والذي ذَكَر من ذلك أن (( أفعل التفضيل ) )على ضربين:

أحدهما أن يكون مجرَّدًا من الألف واللام والإضافة. والثاني أن يكون غير مجرد.

فأما الأول فيَلزم أن يُذكر معه (مِنْ) ومجروُرها، إمَّا ظاهرًا نحو: زيدٌ أفضلُ مِنْ عَمْروٍ، وبِشْرٌ أَكْرَمُ منَ بكْرٍ.

ومنه في القرآن الكريم {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيِد} (1) ، {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إلَيْهِ مِنْكُمْ} (2) .

وإمَّا مقدَّرًا نحو ذلك: اللهُ أكبرُ، قال سيبويه: معناه: من كل شيء (3)

(1) سورة ق/ آية: 16.

(2) سورة الواقعة/ آية: 85.

(3) الكتاب 2/ 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت