فهرس الكتاب

الصفحة 2508 من 5477

يُفَتِّش لنا كَنَفًا مُذِابْتَنَي )) (1) وأَدْخل (( مِنْ ) )على المفسِّر. وقالوا: نعم القتيلُ قتيلًا أصلح الله به بين فِئَتَيْن (2) .

وقال جرير يمدح عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه (3) :

تَزَوَّدْ مِثْلَ زَادِ أَبِيكَ فِينَا

فِنعْمَ الزَّادُ زَادُ أَبِيكَ زَادَا

وقال يَزِيد بن طُعْمة (4) :

بِئْسَ ذَاكَ الحَيُّ حَيّا نَاصرًا

لَيْتَ أَحْيَاءَهُمُ فِيمَنْ هَلَكْ

وقال المُغِيرة بن حَبْنَاء التَّميمي (5) :

فنِعْم الخُلْفُ كان أَبُوكَ فِينَا وبِئْسَ الخلْفُ خُلْفُ أَبِيكَ خُلْفَا

وقال الآخر (6) :

(1) البخاري- فضائل القرآن: 34، والنسائي- صيام، ومسند أحمد 2/ 158.

(2) قائله الحارث بن عباد لما قتل ابنه بجير في حروب البسوس (الكامل لابن الأثير 1/ 322) ، ويروى (( أصلح الله به بين ابني وائل ) (( بين بكر وتغلب ) )وانظر: ارتشاف الضرب ص 1029، 1031.

(3) ديوانه 135، والمقتضب 2/ 148، والخصائص 1/ 83، 396، وابن يعيش 7/ 132، وشرح الرضي على الكافية 4/ 249، والخزانة 9/ 394، والمغني 463، والأشموني 2/ 203، 3/ 34، والعيني 4/ 30.

(4) الهمع 5/ 39، والدرر 2/ 114، بدون نسبة.

(5) لم أجده.

(6) ابن يعيش 7/ 133، والتصريح 1/ 399، والأشموني 2/ 200، 3/ 35، والخزانة 9/ 395، والعيني 3/ 227، 4/ 14. والشعر لبجير بن عبد الله القشيري أو أبي بكر بن الأسود الليثي. وأصطبح: أشرب الصبح، وهو كل ما يشرب أو يؤكل في الصباح، وهو خلاف الغبوق. ونقب: بحث وفحص فحصًا بليغًا. وهشام بن المغيرة، وكان من أشراف قريش. وتهامي- بفتح التاء وكسرها: نسبة إلى تهامة بالكسر-وهي ما نزل عن نجد من بلاد الحجاز. فمن فتح التاء خفف الياء كيماني وشآم، ومن كسرها شدَّد الياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت