فهرس الكتاب

الصفحة 2212 من 5477

تَلُومُ امْرًَا في عُنْفُوَانِ شَبَابِهِ

وللتَّرْك أَشْيَاعَ الصبَّابَ حينُ

ثم أتى بشاهد آخر نحو ذلك (1) .

ولابن الطَّراوة هنا قول ثالث فيما فيه الألف واللام' فإنه جعله على وجهين:

أحدهما أن تكون الألف واللام معاقِبةً للإضافة، كقوله (2) :

* فَلَمْ أَنْكُلْ عِنِ الضَّرْبِ مِسْمَعَا*

وقوله (3) :

* ضَعِيفُ النَكايَةِ أعداءَهُ *

وما أشبه ذلك، فإن المعنى: عن ضَربْي مِسْمعًا، ونكايته أعداءَه، فحكم/ ... 428 هذا حكم المضاف، لأن العرب تَحْكُم للمعاقِب بحكم المعاقَب.

(1) هو قول الآخر:

فإنكَ والتأبينً عُرْوَةَ بعدما دَعاكَ وأيدينا إليه شوارعُ

لَكالرَّجلِ الحادى وقد تَلَع الضُّحَى وطيرُ المنايَا حولهنَّ أَوَاقِعُ

والشعر في شرح التسهيل (ورقة 157 - ب) والعيني 3/ 524، والأشموني 2/ 284، وشرح الكافية الشافية 1014، وشرح ابن عقيل 2/ 184، واللسان (وقع) .

والتأبين: مدح الرجل بعد موته وذكره بخير. وشوارع: جمع شارعة، وهي القريبة الدانية. والحادي: سائق الإبل. وتلع الضحى: ارتفع وانبسط. وأواقع/ جمع واقعة، وهمزت الواو الأولى. والضمير في (( حولهن ) )يعود على الإبل. ويروى (( فوقهن ) ).

(2) سبق الاستشهاد بالبيت، وصدره:

* لَقَدْ عَلِمتْ أوُلَى المُغيرةِ أَنَّنِي *

(3) عجزه:

* يَخالُ الفِرارَ يُراخِى الأجَلْ *

وسبق الاستشهاد به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت