فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 582

وقال {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِّن بَعْضٍ} فرفع {بَعْضُكُمْ} على الابتداء. وقال {بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ} لأن:"الأَهْلَ"جماعة ولكنه قد يجمع فيقال:"أَهْلُونَ"كما تقول:"قَوْمٌ"و"أقوامٌ"فتجمع الجماعة [95ء] وقال {شَغَلَتْنَآ أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا} فجمع. وقال {قُواْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} فهذه الياء ياء جماعة فلذلك سكنت وهكذا نصبها وجرها باسكان الياء وذهبت النون للاضافة.

وقال {وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ} يقول:"والصَبْر خَيْرٌ لكم".

قال {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِّن بَعْضٍ} أي: اللهُ أَعْلَم بإِيمان بعضكم من بعض.

{يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}

قال {يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ} يقول:"وَلِيَهْدِيَكُمْ"ومعناه: يريد كذا وكذا ليبين لكم. وان شئت أوصلت الفعل باللام الى"أن"المضمرة بعد اللام نحو {إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} وكما قال {وَأُمِرْتُ لأََِعْدِلَ بَيْنَكُمُ} فكسر اللام أي: أمرت من أجل ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت