فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 582

الله تعالى {إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ} وهو الرجوع. قال الشاعر: [من الطويل وهو الشاهد السادس والخمسون بعد المئة] :

فَأَلْقَتْ عَصاها وَاسْتَقَرَّ بِها النَّوى * كَما قَرَّ عَيْنًا بالإِيابِ المُسافِرُ

وأمَّا"الأوّابُ"فهو الراجع إلى الحق وهو من:"آبَ""يَؤوبُ" [أيْضًا] . وأمّا قوله تعالى {ياجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ} فهو كما يذكرون التسبيح أوْ هو - واللهُ أَعْلَمُ - مثلُ الأَوَّلِ يقول:"ارْجَعِي إلى الحَقِّ"و"الأوّابُ"الراجعُ إلى الحَقِّ"."

{قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِّن ذالِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}

قوله {قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِّن ذالِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ} كأنه قيل لهم:"ماذا لهُمْ"؟ و"ماذاكَ"؟ فقيل:"هُوَ كَذا وَكَذَا". وأمَّا {بِشَرٍّ مِّن ذلك مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ} فانما هو على"أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ حَسَبًا"و"بِخَيْرٍ مِنْ ذلك َ حسبا". وقوله {مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ} موضع جرّ على البدل من قوله {بِشَرٍّ} ورفع على"هُوَ مَنْ لَعَنهُ اللهُ".

المعاني الواردة في آيات سورة (آل عمران)

{الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ}

قال تعالى {الصَّابِرِينَ} [84ء] الى قوله {بِالأَسْحَارِ} موضع جر على {لِلَّذِينَ اتَّقَوْا} [15] فجر بهذه الام الزائدة.

{شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ اله إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمًَا بِالْقِسْطِ لاَ اله إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}

قال {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ اله إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمًَا بِالْقِسْطِ} إنما هُوَ"شَهِدُوا أَنَّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ قائِمًا بالقِسْطِ"نصب {قَائِمًا} على الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت