وهناك احتمالٌ (ضعيف) أنْ يكون هذا الكتاب مختصرًا لشرح: "ابن أبي العز" السابق، والله أعلم.
"مختصرُ: (الشمائل المحمدية) "؛ (للترمذي) ، [اختصار، وتحقيق] ـ (ط) .
"مختصرُ: (صحيح البخاري) "، [تأليف] ـ (ط) .
أكمله الشيخ في (أربعة) أجزاء، طُبِعَ منها جزآن فقط (1) .
"مختصرُ: (صحيح مسلم) "، [تأليف] .
وهو من عمله، عندما كان سجينًا في: "سجن القلعة"، وعليه الإحالة في كتبه، وهو مفقود، وهو غير الآتي.
"مختصرُ: (صحيح مسلم) "؛ (للمنذري) ، [تحقيق] ـ (ط) .
"مختصرُ: (العلو للعلي [العظيم] وإيضاح صحيح الأخبار من سقيمها) "؛ (للذهبي) ، [تأليف] ـ (ط) .
قلت: (تأليف) ؛ لأنَّ العادة جرت على أنَّ (الْمُخْتَصَرَ) يُنْسَبُ إلى: (الْمُخْتَصِر) ، ولكن عمل الشيخ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ لم يقفْ على الاختصار فقط، بل قام بتحقيق الكتاب على نسخة خطِّيَّة، وخرَّج الروايات، والأقوال التي أثبتها في (مُخْتَصَرِه) ، وعلّق عليها، بعد كتابة مقدمة غنيِّة.
فائدةٌ حول عنوان الكتاب:
طُبِعَ الكتاب باسم: "مختصر العلو للعلي الغفَّار"، وأظنُّه تصرّفًا من الناشر، وإلا فاسمه الصحيح: "مختصر العلو للعلي العظيم".
(1) جاء في ورقة كتبها الشيخ بخطِّه في: (25/11/1415هـ) ، أنَّ الجزء الثالث تحت الطبع، ولم أرَه، والله أعلم.
انظر الملحق الأوّل في آخر ''الثَّبَت'' (ص 185) ، الكتاب رقم: (1) .
وفي ''الأصالة'' أنَّ الثالث والرابع، تحت الطبع، علمًا بأنَّ الشيخ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ نصَّ ـ في ''ورقات'' كتبها بخطِّه ـ على أنَّ ''المختصر'' يقع في (ثلاثة) مجلدات، والله أعلم.
انظر الملحق الأوّل في آخر ''الثَّبَت'' (ص 182) ، الكتاب رقم: (9) .