المظفر، في وصف مختلف صنوف الزهر، من الآس، والنرجس، والبنفسج، والورد والسوسن. ومما جاء في قصيدة ابن دراج في وصف السوسن ومديح الحاجب عبد الملك تلك الأبيات [1] :
إن كان وجه الربيع مبتسما ... فالسوسن المجتلى ثناياه
يا حسنه بين ضاحك عبق ... يطيب ريح الحبيب ريّاه
يا حاجبًا مذ يراه خالقه ... توّجه بالعلى وحلاه
إذا رآه الزمان مبتهجًا ... فقد رأى كل ما تمناه
وإن رآه الهلال مطلعًا ... يقول ربي وربك الله
ونظم بعضهم في وصف عهد عبد الملك الأبيات الآتية:
زمان جديد وصنع جديد ... ودنيا تروق ونعمى تزيد
وغيث يصوب وعيش يطيب ... وعز يدوم وعيد يعود
ودهر ينير بعبد المليك ... كشمس الضحى ساعدتها السعود
(1) البيان المغرب ج 3 ص 18 - 21. وكذلك الروض المعطار ص 160.