فهرس الكتاب

الصفحة 2483 من 3000

وابن أبي الخصال وغيرهم، وبرع في الأدب، وكان كاتبًا بليغًا، وشاعرًا مجيدًا. كتب أولا للسيد أبي اسماعيل الوالي بغرناطة، ثم كتب من بعده للسيد أبي جعفر بن عبد المؤمن وحظى عنده، ونال جاها عريضا. وله عدة مؤلفات تاريخية وأدبية منها:"ريحان الإعراب وريعان الشباب"و"الوشاح المفصل"وكتاب في"الأمثال السائرة"، وكتاب في الأدب نحى فيه منحى ابن عبد البر في"بهجة المجالس". وتوفي بمراكش سنة 564 هـ، أو نحو سنة 570 هـ، وفقًا لرواية ابن الأبار [1] .

وأبو الحكم إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن محمد الأنصاري، أصله من وادي آش وسكن مالقة، ويعرف بابن هرَوْدس. كان عالما متمكنا، وكاتبا بليغا، وله حظ من قرض الشعر. كتب أيام الفتنة لأحمد بن ملحان الطائى القائم بوادي آش، إلى جانب العلامة ابن طفيل. وتوفي في سنة 573 هـ [2] . ومنهم أبو عبد الرحمن بن طاهر، زعيم مرسية أيام الفتنة، وقد سبق أن أتينا على ترجمته بين الكتاب الذين ظهروا في العصر المرابطي [3] .

ومنهم علي بن ابراهيم بن محمد عيسى بن سعد الخير الأنصاري من أهل بلنسية، وأصله من بلدة قشتيل من أعمالها، كان إماما بارعا في علوم اللسان والأدب وكاتبًا بليغًا وشاعرًا محسنًا، بديع التشبيه. وكتب عن السيد أبي الربيع سليمان ابن عبد الله بن عبد المؤمن. وله مصنفات أدبية عديدة منها اختصاره للعقد الفريد، وجمع طرر أبي الوليد الوقشى، وكتاب مشاهير الموشحين بالأندلس، وهم عشرون، ذكرهم بصفاتهم ومحاسنهم، على طريقة الفتح في القلائد والمطمح، وابن بسام في الذخيرة. وله رسائل عديدة. وسار إلى إشبيلية مع مخدومه السيد أبي الربيع، حينما قدم إليها مهنئا ابن عمه الخليفة المنصور بفتح شلب، وارتجاعها من أيدي البرتغاليين، وهنالك توفي في شهر ربيع الآخر سنة 591 هـ [4] .

والحسن بن حجاج بن يوسف الهوارى التجيبى، أصله من بجاية وسكن مراكش، ودخل الأندلس مرارا. وولي الخطبة بإشبيلية. وكان أديبًا مبرزًا

(1) ترجمته في الإحاطة مخطوط الإسكوريال 1673 الغزيرى، لوحة 11، وفي التكملة رقم 1407.

(2) ترجمته في التكملة رقم 397.

(3) راجع ترجمة ابن طاهر في ص 445 من القسم الأول من هذا الكتاب.

(4) ترجمته في الذيل والتكملة، مخطوط المتحف البريطاني، السفر الرابع لوحات 41 - 43

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت