نطلق ما أطلقه الله عز وجل، ونفسِّر الذي فسَّره النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه والتابعون والأئمة المرضيُّون، من السلف المعروفين بالدين والأمانة، ونجمع على ما أجمعوا عليه [1] ، ونمسك عمَّا أمسكوا عنه، ونسلم الخبر لظاهره، والآية لظاهر تنزيلها، لا نقول بتأويل المعتزلة والأشعرية والجهمية والملحدة والمجسِّمة والمشبِّهة والكرَّامية والمكيِّفة [2] ؛ بل نقبلها بلا تأويل، [ظ/ ق 41 أ] ونؤمن بها بلا تمثيل، ونقول: الإيمان بها واجب، والقول بها سُنة، وابتغاء تأويلها بدعة" [3] ."
آخر كلام أبي العباس بن سريج الذي حكاه أبو القاسم سعد [4] بن علي الزنجاني في أجوبته ثم ذكر باقي المسائل وأجوبتها.
قول الإمام حجة الإسلام أبي أحمد بن الحسين [5] الشافعي المعروف"بابن الحداد" [6] رحمه الله تعالى:
(1) ليس في (ظ) .
(2) في (ب، ت، ظ) :"والكيفيَّة".
(3) انظر: العلو للذهبي (2/ 1216، 1217) وفيه اختصار.
(4) في (ب، ت) :"سعيد"وهو تصحيف.
(5) في (أ) :"الحسن".
(6) ينظر من هو. وهناك آخر يُعرف"بابن الحداد"وهو أبو نعيم عبيد الله بن الحسن ابن أحمد بن الحسن الأصبهاني الحداد، ولد سنة 463 هـ، وتوفي سنة 517 هـ. انظر: السير (19/ 486) .