فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 622

الله - صلى الله عليه وسلم - وأخباره، نوجب العمل بمحكمه ونقر بمشكله [1] ومتشابهه، ونكل ما غاب عنا من حقيقة تفسيره إلى الله تعالى، والله يعلم تأويل المتشابه من كتابه، {وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا} [آل عمران: 7] وقال بعض الناس: الراسخون في العلم يعلمون مشكله. ولكن الأول قول [2] أهل المدينة وعليه يدل الكتاب.

وأن أفضل القرون [ب/ ق 35 أ] قرن الصحابة رضي الله عنهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - [3] ، وأن أفضل الأُمة بعد نبيها: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم [4] علي. وقيل: ثم عثمان وعلي، ونكف عن التفضيل بينهما، رُوي ذلك عن مالك، وقال: ما أدركت أحدًا أقتدي به يفضِّل أحدهما على صاحبه [5] . فرأى الكف عنهما، ورُويَ عنه القول [6] الأول وعن سفيان وغيره وهو قول أهل الحديث، ثم بقية

(1) في الجامع:"ونقرُّ بنص مشكله".

(2) في (ب، ظ) :"أقوال"، والمثبت من الجامع.

(3) أخرجه البخاري في صحيحه (2508) ، ومسلم (2535) من حديث عمران بن حصين رضي الله عنه.

وأخرجه أيضًا البخاري (2509) ، ومسلم (2533) من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

(4) قوله:"عثمان ثم"ليس في (ظ، مط) ، وضرب عليها في (ب) .

(5) أخرجه سحنون في المدونة (4/ 509) عن ابن القاسم قال: سمعت مالكًا فذكره.

(6) سقط من (ظ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت