وفي"صحيح مسلم": عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها [1] " [2] .
وذكر [3] عثمان بن سعيد الدارمي: أن أبا بُردة بن أبي موسى الأشعري أتى عمر بن عبد العزيز فقال: ثنا أبو موسى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"يجمع الله الأمم يوم القيامة في صعيدٍ واحدٍ، فإذا بدا له أن يصدع بين خلقه، مَثَّلَ لكل قوم [4] ما كانوا يعبدون، فيتبعونهم حتى يقحمونهم"
= ذكره البخاري في العلل الكبير للترمذي (677) ، وأخرجه قوَّام السنة في المحجة رقم (54) .
قلت: هذا الصواب مرسل، فإن جويرية: ثقة، وشبيب بن شيبة (ضعيف) وأشار البخاري إلى هذه العلة. وقال الذهبي: شبيب ضعيف. اهـ.
-ورواه ربعي بن حراش عن عمران قال جاء حصين - فذكر الدعاء فقط.
أخرجه النسائي (993، 994) وغيره.
(1) في (أ، ت) :"عليها".
(2) أخرجه البخاري (3065، 4897) ، ومسلم (1436) (21) من طريق أبي حازم عن أبي هريرة. واللفظ لمسلم.
(3) هذا الحديث من (ظ) فقط.
(4) في (ظ) :"لقوم"، والمثبت من كتاب الدارمي.