زاد أحمد: وليس يخفى عليه شيءٌ من أعمال بني آدم" [1] ."
وفي"سنن أبي داود"أيضًا: عن فَضَالة بن عبيد عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:"من اشتكى منكم أو اشتكى أخٌ له فليقل: ربنا الله الذي في السماء تقدَّس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء"
= إلى غرابته فقال:"حسن غريب".
وقال البخاري: في ترجمة عبد الله بن عميرة من تاريخه (5/ 159) :"ولا نعلم له سماعًا من الأحنف".
وقال الحربي: لا أعرف عبد الله بن عميرة. الإكمال لابن ماكولا (6/ 279) .
وذكر العقيلي وابن عدي: عبد الله بن عميرة من جملة الضعفاء.
وقال الذهبي: فيه جهالة.
وقد صحح الحديث الحاكم والجورقاني وشيخ الإسلام ابن تيميَّة وتلميذه ابن القيم. انظر: مجموع الفتاوى (3/ 192) ، وتهذيب السنن بحاشية سنن أبي داود (13/ 5، 6) ، والأباطيل والمناكير (1/ 77، 78) .
قلت: قول مَنْ ضعفه أقوى، لوجود نكارة في المتن، انظر كلام السماري على حاشية النقض على بشر المريسي (ص/ 266) .
(1) أخرجه الإمام أحمد في المسند (3/ 292) (1770) وابن أبي شيبة في العرش (10) وأبو يعلى في مسند (12/ 75) (6713) ، والذهبي في العلو (95) .
وفيه يحيى بن العلاء كذاب يضع الحديث.
قال الذهبي: تفرَّد به سماك عن عبد الله، وعبد الله فيه جهالة، ويحيى بن العلاء متروك الحديث ... اهـ.