سيف نضته يد الميمون طائره ... سهامه الشّوك زجر اللّيث للنّفد
تضعضعت عصب الإشراك نافرة ... «ولا قرار على زأر من الأسد» [1]
وهي طويلة. وله رحمه الله وقد قال لشخص في الصباح، كيف أمسيت [2] :
[طويل]
لئن قلت صبحا: كيف أمسيت مخطئا ... فما أنا في ذاك الخطا بملوم
طلعت وأفقي مظلم لفراقكم ... فخلتك بدرا والمساء همومي
ومن شعره [3] : [كامل]
خلف السّلام على الذين أحبّهم ... وسقى منازلهم بكلّ سكوب /
أبت الفراق قلوبنا وقلوبهم ... يا ليت أبدانا لنا كقلوب
ومن شعره [4] : [طويل]
أسائل عن جيرانه من لقيته ... وأعرض عن ذكراه، والحال تنطق
وما بي إلى جيرانه من صبابة ... ولكنّ قلبي عن صبوح يرقرق [5]
ومن شعره: [وافر]
وذي نفس أنمّ من الخزامى ... وثغر مثل ما عبقت مدام
شكوت له الهوى وبكيت شوقا ... فأعقب عبرتي منه ابتسام
فقلت: أضاحك منّي وهذي ... دموعي عن لظى كبدي سجام
فقال: الرّوض تضحك كلّ حين ... أزاهره، وإن دمع الغمام
وله وقد أهدي له مسك [6] : [سريع]
(1) هو من شعر للنابغة الذبياني في داليته: «يا دار مية بالعلياء فالسند ...» .
(2) البيتان في نفح الطيب 401/ 3.
(3) البيتان في: مختارات من الشعر المغربي والاندلسي: 229.
(4) الأبيات في: زاد المسافر 138 - وبغية الملتمس 355 - والإحاطة 479/ 3.
(5) في المصادر الثلاثة: ترقق.
(6) الأبيات في مختارات من الشعر المغربي والاندلسي: 229.