فهرس الكتاب

الصفحة 1260 من 1514

1148 - * روى ابن ماجه عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الميت يصير إلى القبر، فيجلس الرجل الصالح في قبره، غير فزع ولا مشعوف. ثم يقال له: فيم كنت: فيقول: كنت في الإسلام. فيقال له: ما هذا الرجل؟ فيقول: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه، فيقال له: هل رأيت الله؟ فيقول: ما ينبغي لأحد أن يرى الله؛ فيفرج له فرجة قبل النار. فينظر إليها يحطم بعضها بعضا. فيقال له: انظر إلى ما وقاك الله. ثم يفرج له قبل الجنة. فينظر إلى زهرتها وما فيها. فيقال له: هذا مقعدك. ويقال له: على اليقين كنت. وعليه مت، وعليه تبعث، أن شاء الله. ويجلس الرجل السوء في قبره فزعا مشعوفا. فيقال له: فيم كنت؟ فيقولك لا أدري. فيقال له: ما هذا الرجل؟ فيقول: سمعت الناس يقولون قولًا فقلته. فيفرج له قبل الجنة. فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: انظر إلى ما صرف الله عنك. ثم يفرج له فرجة قبل النار. فينظر إليها. يحطم بعضها بعضا. فيقال له: هذا مقعدك. علي الشك كنت. وعليه مت، وعليه بعثت، إن شاء الله تعالى".

1149 - * روى أحمد عن أبي سعيد الخدري قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة فقال

1148 - ابن ماجه (2/ 1426) 37 - كتاب الزهد، 32 - باب ذكر القبر والبلي. وفي الزوائد: إسناده صحيح.

(ولا مشعوف) : الشغف شدة الفزع حتى يذهب بالقلب.

(فيم كنت) : أي في أي دين.

(ها هذا الرجل) : أي الرجل المشهور بين أظهركم. ولا يلزم منه الحضور. وترك ما يشعر بالتعظيم لئلا يصير تلقينا. وهو لا يناسب موضع الاختبار.

(يحطم بعضها بعضا) : من شدة المزاحمة.

(على اليقين كنت) : يدل على أن من كان على اليقين في الدنيا، يموت عليه عادة وكذا في جانب الشك.

(إن شاء الله) : للتبرك لا للشك.

(سمعت الناس) : يريد أنه كان مقلدًا في دينه للناس، ولم يكن منفردا عنهم بمذهب.

(على الشك) : أي خلاف اليقين اللائق بالإنسان.

1149 - أحمد (2/ 3) .

وكشف الأستار 01/ 412). =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت