وقد قيل أن صدقة السر أحيانا في البيع والشراء وفي عصرنا قد يكون أيضا في استعمال عامل لا لشيء إلا لإعطائه مالا مقابل عمل تسد به حاجته وتحفظ له كرامته ولذلك يمكنك أن تنوى صدقة السر وإنما الأعمال بالنيات. وفي هذه الصدقة تكسب معدوما فتنال ثوابا كثيرا من عمل واحد وأمثلة ذلك...
1)كلف واحدا بعمل ما قد تستطيع أن تؤديه أنت ولكن تقصد بهذا إعطائه أجرا يكفيه مذلة السؤال ومن أمثلة ذلك
عامل أو عاملة نظافة لمنزلك أو محل عملك
سائق خاص
وظيفة جديدة: مثلا إن كنت طبيبا ورزقك الله في عيادتك، فَلِمَ لا تجعل اثنين في الاستقبال بدلا من واحد وكلٌ يأتيَ برزقه.
عامل حراسة إضافي.
محاسب إضافي.
والأمثلة كثيرة لمن أراد أن يفتح باب رزق لمحتاج وسوف يرزقك الله برزقه ويجعلك سببا في سعادته رغم أن الرزاق هو الله.
2)تعمد أن تشتري من صاحب مشروع جديد أو من تاجر بسيط واجتهد أن تترك له ما تبقى إن أمكن إن كان ذلك مناسبا للبائع، وقد يقف بائع متجول يبيع للسيارات مستلزماتها أو بائعة تقف بشيء من التجارة"مثل الخضروات"وهي تسعى على أيتام من ورائها فاجتهد أن تشتري من هؤلاء تقصد إكرامهم وفتح باب ربح لهم، ولا تجعل للشيطان سبيلا إلى نفسك أن بعضهم قد يغالي في ثمن بضاعته فقد تكون هذه المغالاة بضع قروش تمثل دخلا له ولا تمثل شيئا لك.
3)ولابد أن تشجع المنتج الوطني حتى لو كان أقل جودة وأغلى سعرا، فمع الوقت سيكون أعلى جودة وأقل سعرا، لأنك بتشجيع منتج بلدك أو بلاد المسلمين معناها مصانع مفتوحة وأيدي تعمل بها تكسب من حلال. يقول صلى الله عليه وسلم ( لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي ) فعليك أن تضع قرشك في يد مسلم تكون قوته قوة لك ولا تضع قرشك في يد من قوته حربةً موجهة إلى صدرك.
اجعل علمك في خدمة دينك ولإرضاء ربك