1)مبرد عميق ( ديب فريزر ) لبيع المجمدات.
2)تجارة محدودة ( خضروات - فواكه - أحذية - ملابس ) .
3)دراجة بخارية ( تستخدم كوسيلة مواصلات مؤجرة في بعض الأماكن ) .
4)ماكينة خياطة أو تطريز.
5)نول منزلي لصناعة السجاد.
الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يمتدح الأسرة المنتجة
لأن الإسلام دين حياة وفي مقومات الحياة السعيدة المال الصالح لذلك مدح الرسول صلى الله عليه وسلم الأسرة التي تستفيد من جهدها البشري في الإنتاج وتحسين الدخل.
يقول صلى الله عليه وسلم ( نعم المغزل للمرأة في بيتها ) أي أفضل مغزل هو الذي يكون للمرأة في بيتها فتنتج به ما يبيعه الزوج ليعود بالنفع على البيت. وحينما جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو الفقر فقال له صلى الله عليه وسلم تزوج فلما تزوج ازداد فقرا فجاء للرسول صلى الله عليه وسلم فقال له صلى الله عليه وسلم للمرة الثانية تزوج وتكرر الأمر أربعة مرات حتى جاء الرجل بعد الزوجة الرابعة وقد أغناه الله.. فماذا حدث؟ لقد كانت المرأة الرابعة تجيد الغزل فعلمت ضرائرها صناعة الغزل وكان الزوج يتاجر بمنتجاتهن ففتح الله عليه وعليهن.
وقد كانت زوجة بن مسعود امرأة صناع تجيد الغزل وتنفق على زوجها وأيتام في حجرها وسألت صلى الله عليه وسلم فلم يعب عليها انشغالها بالعمل داخل البيت بل مدح لها فعلها.
وقد قامت في عصرنا الحديث نهضات صناعية كثيرة اعتمدت في بدايتها وحتى الآن على الأسر المنتجة. مثال ذلك الصين الشعبية في عصرنا الحالي.
ولذلك علينا أن نحول البيت إلى خلية نحل تنج وتعمل أو على الأقل تقتصد ولا تستهلك.والأسر المنتجة ليست علاج للبطالة فحسب بل هي علاج لمحدودي الدخل وتربية للنشء على احترام قيمة العمل.