الصفحة 11 من 14

ولذلك علينا أن نعود بأخلاق التجارة إلى ما أراده الرسول صلى الله عليه وسلم من تجارة رابحة في الدنيا والآخرة يقول صلى الله عليه وسلم"التاجر الصدوق مع النبيين والصديقين والشهداء"فإذا كنت من أصحاب تجارة كبيرة... فهل يمكنك أن تجعل تجارتك بابا من أبواب فنح فرص عمل لكثير من العاملين أو تحسين دخل لغير القادرين.

إن الأمر بسيط ألا وهو أن تجعل جزءا من صدقاتك أو زكاة مالك عبارة عن جزء من تجارتك تعطيها كمشروع صغير لمبتدئ في هذا المجال وتراعي ما يلي:

1)أن تعطيه من الأصناف التي عليها إقبال وبيع وشراء وليس من الأصناف الراكدة

2)أن تمنحه بعض النصائح من واقع خبرتك في مجال عملك.

3)أن تعطيه السلعة بسعر مناسب حتى يحقق البائع الجديد هامش ربح مناسب له.

4)أن تنظر المعسر وتمهل المتأخر. يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( أن رجلا فيمن قبلكم وقف للحساب وحاسبته الملائكة فوجبت له النار فقال تعالى للملائكة انظروا لعبدي حسنة وهو أعلم، فسألت الملائكة الرجل: أما من حسنة كنت تعملها ؟ قال الرجل نعم كانت لي تجارة وكان لي غلمان فكنت أبعثهم لتحصيل المال وأقول لهم إذا وجدتم معسرا فتجاوزوا عنه. فقال الله تعالى"أنا أحق بالتجاوز عنه"وأمر ملائكته بالتجاوز عنه وإدخاله الجنة) .

5)أن تتابعهم وتسأل عنهم وتعينهم وتنصحهم فهذا مشروعك مع الله في التجارة الرابحة.

ويشمل هذا المجال من كان له تجارة بقالة وخاصة الجملة وتجارة الملابس وغيرها ومن له تجارة مستلزمات البناء وغيرها وهذا المجال مفتوح لكل راغب في الخير ليساهم في علاج مشكلة البطالة متأسيا بسيد البرية محمد.

نعم المال الصالح للرجل الصالح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت