الصفحة 37 من 63

ولكن كيف يتحدد هذا الدور؟

يتحدد طبعًا طبقًا لهذه الظاهرة التي نرى جانبيها، جانبها الذي يتحقق على محور (واشنطن- موسكو) ، والجانب الآخر الذي يتحقق على محور ما سميناه محور (طنجة- جاكرتا) ، والذي نسميه الآن محور الإسلام.

فكيف نتصور دور المسلم؟

يجب أن يفكر المسلم كيف يسير في اتجاه التاريخ.

كيف يستغل الظروف السانحة التي تتهيأ له على المحورين: المحور الذي فقد المسوغات التقليدية والذي ينتظر مسوغات جديدة. والمحور الذي أشار الله عزَّ وجلَّ إليه في الآية الكريمة: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ} [الصف: 9/ 61] .

كيف نتصور إذن دور المسلم؟

نتصوره طبقًا لضرورات داخلية وضرورات خارجية: ضرورات إنشاء وتشييد في الداخل، وضرورات اتصال وإشعاع في الخارج. ولو ألقينا سؤالًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت