الصفحة 35 من 62

(لا يخدم مصلحة الكويت) : فهذا خطاب كويتي وليس إسلامي فلا أتنزل لنقاشه (وأن الجنود الأمريكيين جاءوا لحماية الكويت) وهذا مثله وفيه تزوير للحقائق فالدنيا كلها تعلم والكويتيون في مقدمتهم كما في صحافتهم وإعلامهم أن الأمريكان ما جاؤوا إلا لحرب العراق المحاصر منذ عشر سنين والعاجز حاليا عن تهديد الأكراد في شماله والرافضة في جنوبه فضلا عن أن يهدد الكويت! جاؤوا لتدميره ولا يهمهم لو دمر في تحقيق هذه الغاية الشعب العراقي كله كما فعلوا في أفغانستان ..

وأيضا قولهم: (وضرورة تتبع كل من خطط ونفذ العملية وتقديمه للمحاكمة لأن الفعلة مرفوضة شرعيا وقانونيا) : فهاهنا دعوة لمحاكمة المجاهدين إلى شرع الطواغيت ومحاكمهم! وفيه مؤاخاة واضحة بين الشريعة والقانون، ودمج صريح ومتعمد لشرع الله مع القانون الوضعي تأباه سائمة الأنعام فضلا عمن يدعي الدعوة والعلم والإستاذية والإسلام ..

وأيضا قولهم: (نثق في قدرات رجال الامن في الوصول الى الحقيقة) : فيه تزكية لأنصار الطواغيت ووظائفهم الكفرية وتعامٍ عن مظالمهم وظلماتهم وباطلهم العريض.

وقولهم (الجماعات الاسلامية بالكويت هذا ليس منهجها وما حدث أمر دبر له بشكل سري) : وكأن السرية وقضاء الحوائج بالكتمان الذي أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم عار وشنار يتبرأ منه هؤلاء السفهاء!

ولذا قالوا: (بينما الجماعات الاسلامية بالكويت تعمل في النور وبشكل علني ومن خلال مجلس الامة! والصحافة والقنوات الشرعية!) وقد فصلنا في كتابنا"الديمقراطية دين"وغيره أمر مجلس أمتهم هذا وبيّنا أن العمل من خلاله عمل في الظلام والكفر والإشراك وليس في النور! كما ادعوا، وليس هو من القنوات الشرعية الاسلامية في شيء؛ بل من المستنقعات الشركية الطاغوتية، على كل حال فهم يقصدون هنا بالقنوات الشرعية شرعيتهم الدستورية والقانونية! فهذا هو الشرع والشرعي عند جمهورهم فدعاوى القوم في واد والتوحيد في واد آخر ..

ولذلك قالوا بعد ذلك: (ولم يصدر عن الجماعات الاسلامية أو نوابها في مجلس الأمة أي معارضة للاتفاقيات الامنية بل بالعكس صوت جميع اعضاء المجلس وبالاجماع مع الاتفاقيات الامنية) ولذلك فهي شرعية عندهم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت